الشيخ قاسم الطهراني

418

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

يؤذن بهما في دولة أبيه وجده وإنما كان يؤذن بحي على خير العمل لأن شعار الرفض كان ظاهرا بها . وحاصر صلاح الدين الأيوبي مدينة حلب بعد وفاة السلطان نور الدين محمود بن زنگي وجلوس ابنه الصغير إسماعيل المعروف بالملك الصالح على السرير وذلك في سنة 570 وانتهزت الشيعة الفرصة لإقامة شعائرهم . [ أهل حلب شيعة يقيمون العزاء يوم العاشر لسيد الشهداء الإمام الحسين ع ] قال ابن العديم : وكان أهل حلب من الشيعة يتوالون أبا الفضل بن الخشاب ويقدمونه عليهم فوافقوه على حفظ البلد للملك الصالح « 1 » . قال ابن كثير حول هذه الوقعة : ثم سار إلى حلب فنزل على جبل جوشن ثم نودي في أهل حلب بالحضور في ميدان باب العراق فاجتمعوا فاشرف عليهم ابن الملك نور الدين فتودد إليهم وتباكى لديهم وحرضهم على قتال

--> ( 1 ) زبدة الحلب في تاريخ حلب : ج 3 ، ص 15 .